معهد التخطيط القومي ينظم الحلقة الثالثة من سيمنار شباب الباحثين

الجمعة 24 يناير 2020 -02:48
دكتورة هاله السعيد وزيرة التخطيط
خاص - البوصلة
نظم معهد التخطيط القومي الذراع البحثي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية الحلقة الثالثة من سيمنار شباب الباحثين والمنعقدة تحت عنوان: أفريقيا والتعليم وآفاق الإزدهار، وذلك ضمن الفعاليات العلمية للمعهد للعام الأكاديمي 2019/2020.
وفي هذا الإطار قالت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن الدول الإفريقية تمتلك العديد من المقومات والمزايا التي تمكنها من تحسين وضعها التنافسي، وجذب المزيد من الاستثمارات، ومن أهم هذه المزايا والمقومات: حجم السكان البالغ نحو 1.2 مليار نسمة والذي من المتوقع أن يتضاعف في 2050 ليبلغ 2.4 مليار نسمة مما يجعل إفريقيا سوق متنوع وكبير الحجم، مؤكدة أن الثروة السكانية تمثل قوة عمل لا يستهان بها خاصة لتميزها بقوى بشرية شابة حيث تبلغ نسبة السكان تحت سن الثلاثون عامًا نحو 60%.
وتابعت السعيد أنه يوجد لدى القارة ثروة بشرية هائلة وشابة ولكنها غير مستغلة بالشكل الصحيح لما تفتقره من المهارات المطلوبة في سوق العمل مما يؤدي إلى تزايد العاملين في القطاع غير الرسمي لتمثل العمالة غير الرسمية في أفريقيا نحو 80% من إجمالي العمالة، ويوفر القطاع غير الرسمي وظائف لهذا الكم من القوى البشرية ومصدر دخل ولكنه عادة ما يكون منخفض وبظروف عمل غير لائقة، كما أن هذا القطاع يتسم بانخفاض الإنتاجية مما يؤثر بدوره على مستوى الدخل القومي للدولة ويحد من قدرتها على النمو، لذا نعمل على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تطوير أنظمة التعليم والصحة وتقديم البرامج التدريبية المتخصصة التي من شأنها أن ترفع من قدرات العاملين وتساعدهم على إيجاد وظائف لائقة ومنتجة.
وتناول السيمنار مناقشة عدة محاور تمثلت في شرح عدة مفاهيم أساسية مثل التعليم، والإزدهار، وطبيعة العلاقة بينهما حيث أظهرت دراسة لجامعة هارفارد أهمية التعليم وتأثيره في النمو، والذي يعود إلى مساهمة رأس المال البشري الذي يقدر بنسبة 62% من الناتج الإجمالي العالمي إلى جانب زيادة نسبة الخدمات في إجمالي الناتج حول العالم، كما خلصت إحدى دراسات البنك الدولي حول تأثير التعليم على الدخل إلى زيادة دخل الإنسان 10% سنويا مقابل كل سنة دراسية يقضيها الانسان في التعليم بعد المرحلة الابتدائية.
كما تم خلال السيمنار استعراض حالة قارة أفريقيا في الازدهار، والمقومات التنموية المتاحة والمأمولة للقارة السمراء من خلال عرض التوجهات التسعة التي تشكل مستقبل القارة التي تؤثر على عملية التعليم والمتمثلة في التركيبة السكانية، صعود الفرد والطبقة الوسطى، التمكين التكنولوجي، الترابط الاقتصادي، الدين العام، تحولات القوة الاقتصادية، تغير المناخ، ضغوط الموارد، زيادة الحضر.

 

نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • تعرف على أبرز كوميكسات السناجل في عيد الحب
    • الرئيس التنفيذي لـ"كونسقرة" يستعرض مشروع" قرة إنرجي" لاستغلال غاز الشعلة
    • ابرز 7 وجهات ترفيهية لقضاء اوقات ممتعة لكافة افراد الاسرة
    • شاهد الفيلم التسجيلي لاحتفال هيئة الرقابة المالية بمرور عشرة سنوات علي تأسيسها
    • محمد الفقي، رئيس قطاع الاعمال ب فاليو يعرض احدث منتجات الشركة "ToU"

    تعليقات القراء

    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    أحدث الاخبـــار

    الأكثر قراءة

    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015