"نوبل للصناعات الكيماوية": "الترابط المؤسسي".. كلمة السر في تحقيق النمو الاقتصادي

الثلاثاء 21 يناير 2020 -06:24
الدكتور محمد عيسى، خبير واستشاري بمركز تحديث الصناعة
أحمد عمر
أخبار متعلقة
تحسين جودة المنتج المحلي والتدوير الأمثل للمخلفات.. يجب تصدرها لقائمة الأولويات خلال الفترة المقبلة
القطاعين الصناعي والزراعي ينتج كميات هائلة من المخلفات عالية القيمة.. شريطة إدارتها باحترافية
المخلفات الزراعية تتحول بفعل "التخمير اللاهوائي" لـ"كمبوست" يعمل كبديل للسماد الكيماوي غالي التكلفة
قال الدكتور محمد عيسى، خبير واستشاري بمركز تحديث الصناعة، ورئيس مجلس إدارة شركة نوبل المصرية الليبية للصناعات الكيماوية، إن الارتقاء بمستوى المنتج المحلي والوصول إلى مستوى الاحتراف في إدارة وتدوير المخلفات الصناعية والزراعية ضرورة قصوى تستدعي وضعها على رأس قائمة الأولويات خلال الفترة المقبلة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة نوبل المصرية الليبية للصناعات الكيماوية في تصريحات خاصة لـ"البوصلــــة"، أن القطاعين الصناعي والزراعي ينتج كميات هائلة من المخلفات عالية القيمة؛ إذا ما تم التعامل معها عبر المعالجة أو الفصل أو توفير الأوساط الكيميائية والعوامل اللازمة لإنتاج مواد جديدة تدخل في صناعات متنوعة، قائلاً :"تشرفت بالمشاركة خارجيًا في مثل هذه الدراسات المعنية بالتعامل مع ملفات تدوير المخلفات".


وأشار إلى أن العديد من العناصر الضارة بالبيئة والكائن الحي على حدٍ سواء، يمكن عن طريق التعامل الكيميائي تغيير خواصها السامة وتحويلها إلى مركبات آمنة كليًا على البيئة والصحة العامة، ما يدعو كافة الأطراف المعنية بالملفات الزراعية والصناعية والبيئية دراسة كافة أبعاد الملف ودعوة كل الأطراف ذات الصلة للوصول إلى طريقة مناسبة للتعامل مع "المخلفات"، منوهًا أن سياسة الجزر المنعزلة "لا تجدي"، على حد تعبيره.
ولفت إلى أن تحويل المخلفات الزراعية بادئ ذي بدء، تحتاج إلى إقامة المصانع اللازمة بجانب "المصدر" أو "المخلف" الذي سيتم التعامل معه، لتقليص تكاليف النقل وتحقيق العوائد الاقتصادية المستهدفة، لذا فالعقبة تكمن في التراخيص اللازمة لإنشاء تلك المصانع، مستكملاً أن المواد التي سيتم العمل عليها تمثل أهم المشكلات البيئية المتكررة كقش الأرز وقش القمح وتبن الفول وحطب الذرة وسيقان القطن ومخرجات تقليم الأشجار وروث المواشي والسبلة النائجة عن مزارع الدواجن وغير ذلك، سيتم تحويله عبر التخمير اللاهوائي إلى سماد عالي النقاوة "الكمبوست" قليل التكلفة، وخاليًا بشكل تام من مسببات الأمراض للحيوان والإنسان وملوثات التربة ليستخدم في الزراعة بديلاً عن الأسمدة الكيماوية عالية التكاليف، كما يعمل على تغذية التربة بالنيتروجين ويكسب التربة الرملية ميزة الاحتفاظ بالمياه لفترة أطول، ويزيد من خصوبتها مساعدًا في تحقيق إنتاجية أعلى للفدان، فالسماد في ذاته يخلوا من النيماتودا وبذور الحشائش لينتج ثمار عالية الجودة وإنتاج خضري آمن تمامًا على المواشي، وبذلك يقلل من نسب الأمراض التي يتعرض لها الحيوان، وخاصة مع المواشي المنتجة للألبان واللحوم، بالإضافة إلى تقليل المخاطر البيئية والتي تهدد الإنسان وجوديًا يومًا تلو الآخر.


وشدد على أن التعامل مع تلك المواد يحقق عوائد مرتفعة من خلال إنتاج الطاقة من البيوجاز بعد عملية تحلل المخلفات وإكسابه قيمة عالية عبر تمريره في وحدات لإنتاج الطاقة الكهربائية، ليتطور الأمر إلى ربط الإنتاج الكهربي على شبكة الكهرباء والاستفادة ماديًا، ليتحول المواطن من مستهلك للكهرباء دافع لقيمة استهلاكه إلى منتج للتيار الكهربي وتدفع له بالمقابل شركة الكهرباء.
 

نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • رئيس جهاز حماية المستهلك يبرز أهم الملامح الخاصة بمبادرة "أسبوع صديق المستهلك"
    • تعرف على أبرز كوميكسات السناجل في عيد الحب
    • الرئيس التنفيذي لـ"كونسقرة" يستعرض مشروع" قرة إنرجي" لاستغلال غاز الشعلة
    • ابرز 7 وجهات ترفيهية لقضاء اوقات ممتعة لكافة افراد الاسرة
    • شاهد الفيلم التسجيلي لاحتفال هيئة الرقابة المالية بمرور عشرة سنوات علي تأسيسها

    تعليقات القراء

    ياسر حجاج
    الأحد 26 يناير 2020 -06:14
    موفق دائماً دكتور محمد عيسى وكلل الله مجهوداتك بالخير لمصرنا الحبيبة
    aml ali
    الثلاثاء 21 يناير 2020 -09:42
    اللهم زدك علماونفعا للمجتمع
    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    أحدث الاخبـــار

    الأكثر قراءة

    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015