طبيب نفسي يعدد فوائد الرعاية المشتركة للأسر بعد الإنفصال

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 -11:10
كتب: عمر محمد
قال الدكتور هشام ماجد، الطبيب النفسى والمحاضر الدولى، أن قانون الأحوال الشخصية الحالى وبعض مشرو عات القوانين المقدمة تقوم على مبدأ خاطئ خاصة في مواد الحضانة وهو مبدأ المكتسبات والفائز والخاسر في عملية الإنفصال؛ وهو أمر سئ للغاية ولا يحقق مصلحة لأى طرف من الأطراف على المدى البعيد بل يأتى بنتائج سلبية علي الطفل والأسره والمجتمع المصري.
وأشار الدكتور هشام ماجد، أن قوانين الأحوال الشخصية تبنى في الكثير من دول العالم على مبدأ الرعاية المشتركة والمعايشه والاستضافة للطرف الغير حاضن لأبنائه لما لها من فوائد أتفق عليها العلماء فيما يقرب من 25 عاما من الدراسات البحثية والتى حان الوقت للمشرع المصرى لكي يتم الإعتماد عليها في أي تعديلات على قانون الأحوال الشخصية فيما يخص نظام الحضانه مع التأكيد علي إلغاء نظام الرؤيه نهائيا.
وأوضح، أن للرعاية المشتركة العديد من المميزات فالأطفال يتكيفون بشكل أفضل وأسرع مع الطلاق في الحضانة المشتركة بالمقارنة مع الحضانة مع طرف واحد فقط، كما أن إرتباط الأطفال بكلا الأبوين ضرورى للنمو الصحى والنفسى السليم.
وأكد الطبيب النفسى والمحاضر الدولى، أن الأطفال تتعرض للأذى والإستغلال بأنواعه سواء جسدي أو معنوي أو لفظي أو جنسي عندما تنقطع علاقتهم بأحد الوالدين وكذلك معدلات السمنه المفرطه وتعاطي المخدرات والجريمة واضطرابات المسار والسلوك والفشل الدراسي والطلاق المستقبلي أكثر من مما يعيشون تحت مبدأ الرعايه المشتركه مع كلا من الأم والأب؛ وكثيرا ما يتعرض الطرف الغير حاضن للقلق والاكتئاب واليأس عن طريق الحرمان من التواصل والمعايشه مع أطفاله، لذا فالحضانة المشتركة تمثل حل لعدد من المشكلات فهى تزيد من الإلتزام بالنفقة المالية للأم المطلقه والطفل مما يضمن رفاهية الطفل وتلبيه احتياجه الماديه والمعنويه ، وتساعد فى إنخفاض أعداد القضايا في المحاكم وإهدار دخل الأب والأم في مصاريف قضايا يكون الطفل هو الأجدر بها  وكذلك تحد من دخول الطفل في دائرة نزاع المحاكم بين الأبوين؛ حيث أن معدلات الطلاق أقل بكثير في الدول والولايات التى تطبق نظام الرعاية المشتركة.
وأضاف الدكتور هشام ماجد، أن الحضانة المشتركة هى الخيار المفضل في حالات النزاعات الشديدة لأنها تساعد على الحد من النزاع الأبوى بمرور الوقت وهذا في مصلحة الأطفال، كما أنها تحمل المسئولية كامله لكلا من الأبوين لإعلاء المصلحة الفضلى لطفل الإنفصال بعيدا عن الخلافات الشخصيه والمكتسبات. 
الم يحين الوقت لذلك لكي نصل لأطفال مطمئنه؟!
سؤال يطرح نفسه.

 

نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • انطلاق فعاليات المؤتمر الثاني لقطاع الأعمال العام "استشراف المستقبل"26 نوفمبر
    • وزير قطاع الأعمال العام: يؤكد التزام الحكومة بتنفيذ برنامج الطروحات ويعلن تفاصيل جديدة ..
    • فيديو وجراف نتائج اعمال البنك العربي الافريقي خلال النصف الأول من 2019
    • شاهد..هشام عز العرب:CIB يقود التغير في المجتمع عبر تحقيق المساواة بين الرجال والنساء
    • شاهد.. حسين أباظة: " التجاري الدولي" يستهدف استحواذ مصر على عرش " الاسكواش" ل 20 سنة قادمة

    تعليقات القراء

    محمد سعيد
    الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 -06:04
    قضية وطن تخفيض سن الحضانه على أن يكون ٧ سنين للولد و٩ سنين للبنت والأب بعد الأم مباشرة
    Tamer
    الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 -03:56
    الاطفال ليس مكتسب للمرأه كما قالت مايا مرسى الطفال نتاج طبيعى لأب وأم ولا بد من الرعايه المشتركه وعندما حذفنا الرجل من وأسلبناه من أبوته ظهر علينا اطفال الشقاق وتعذيب وقتل للأطفال بشكل مفاجئ وهذا نتاج سنين طويله من قانون اسره ظالم ومن ثم ارتفعت نسب الطلاق بشكل كارثى وهذا خطر مجتمعى وقومى فلماذا لانستمع لرأى العلم والطب النفسى ونسمع فقط المنظمات النسويه التى هى المتهمه والمتسببه الوحيده فى هذه الكوارث الواقعه امامنا
    Abdallah
    الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 -03:42
    هذه هى التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية المصرى والتى ستقضى على إرتفاع معدلات الطلاق وستحفظ لطفل الشقاق حقه فى الرعاية المشتركة من الأب والأم وعائلاتهما وبالتالى حماية الأجيال القادمة ومستقبل هذا الوطن: • سن الحضانة: وهو رمانة الميزان لإستقرار الأسر المصرية ووجدنا أن يكون 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت مع إلغاء التخيير ... حيث أن هذا السن هو الذى كان معمول به فى مصر وأن الدستور والمعاهدات الدولية نصا على أن يكون سن الطفولة 18 عاما وبالتالى يجب أن يتم إقتسام هذا السن بين الأب والأم حتى ينشأ الطفل وقد إستفاد من تربية الطرفين له. • الحضانة للأب بعد الأم بإنتهاء سن الحضانة أوبزواجها أو بوفاتها: فهم شريكين فى هؤلاء الأطفال ومن غير المنطقى أنه عندما تسقط الحضانة عن الأم يظل الطفل حائرا بين بيوت عائلتى الأب والأم فى نفس الوقت إللى محروم فيه من الأب فيكون الطفل بذلك قد حرم من الأم والأب معا. • الإصطحاب للطرف الغير حاضن: فليس معنى أن تكون الحضانة مع طرف سواء كان الأب أو الأم أن يحرم الطرف الأخر منها ويكون الإصطحاب ليوم أو يومين فى الأسبوع حسب المرحلة العمرية للطفل بالإضافة لأسبوع فى أجازة نصف العام وشهر فى أجازة أخر العام مع إقتسام الأعياد الدينية بين الطرفين. • الولاية التعليمية للأب: وذلك كما نص الشرع فالأب هو الولى الطبيعى على الأطفال ومن غير المعقول أن يدفع الأب مصاريف دراسة الطفل وهو لا يستطيع إختيار نوع التعليم المناسب له أو تحويله من مدرسة لآخرى عندما تتغير الظروف المادية للأب ولكن على الأب إختيار مدرسة قريبة من محل سكن الطفل. • ضم النفقات فى قضية واحدة وألا يتعدى مجموع هذه النفقات والأجور ثلث دخل الزوج: حيث تستغل بعض المطلقات كثرة القضايا فتقوم برفع عدد كبير من القضايا للتنكيل بالزوج والتحصل على أكبر قدر من أمواله حتى أننا نرى هذا الأيام مطلقات قمن برفع عشرات القضايا منها قضية بدل حلاقة شعر وقضية لسداد مبلغ 37 جنيه فاتورة كهرباء وغيرها من القضايا الهزلية التى تدفع فيها المطلقة للمحامى ألاف الجنيهات لتحصل على مبالغ بسيطة بهذا الشكل نكاية فى الزوج وإضرارا به. • الزوجة الناشز لا تستحق نفقة بمجرد خروجها من مسكن الزوجية: فمن غير المعقول أن تخرج الزوجة من بيت الزوجية وتقوم برفع خلع أو طلاق للضرر وهى فى منزل أهلها وفى بعض الحالات قد تكون مخطوبة أو مسافرة خارج مصر ومع ذلك يتم الحكم لها بنفقة زوجية بالمخالفة لأحكام الشرع فالزوجة التى تخرج من بيت الزوجية بدون إذن زوجها هى زوجة ناشز لا تستحق نفقة. • الأخذ فى الإعتبار من الطرف الذى قام بإنهاء الحياة الزوجية: حيث أنه من غير المناسب والمعقول أن تقوم الزوجة بإتخاذ قرار إنهاء الحياة الزوجية ومع ذلك يتحمل الزوج التبعات المادية لذلك خاصة وأن معظم السيدات اللاتى يقمن بإتخاذ هذا القرار هم مستقلين ماديا وبالتالى عليها أن تشارك فى التبعات المادية لقرارها. • عقوبات بالمثل: يجب أن تطبق عقوبات بالمثل على الأب الذى يتهرب من دفع النفقات والأم التى تمتنع عن تنفيذ الإصطحاب حتى نضمن الحقوق المادية وكذلك المعنوية للطفل. د. أشرف تمام لمعرفة جزء يسير من الكارثة التى تواجه الأسرة المصرية وأبناء الطلاق والشقاق يمكنك الاطلاع على الروابط التالية من يستغل بنات الطلاق جنسيا ؟ ‏https://www.facebook.com/1726612717401702/posts/2495506300512336/ الإحتياجات النفسية العشر للأطفال ‏https://www.facebook.com/1726612717401702/posts/2517354264994206/ المخدرات وأبناء الطلاق والشقاق ‏https://www.facebook.com/1726612717401702/posts/2517026181693681/ اغتراب الأب ‏https://www.facebook.com/1726612717401702/posts/2502325316497101/ قانون الأسرة المصرى يدمر المجتمع ‏https://www.facebook.com/1726612717401702/posts/2512043612191938/ قانون الأحوال الشخصية دمر المحاور الرئيسية للنمو النفسى للطفل ‏https://www.facebook.com/1726612717401702/posts/2543529612376671/ شيخ الأزهر وقانون الأسرة .. فيديو ‏https://www.facebook.com/193053801508843/posts/463509654463255/ جروب وصفحة المجلس القومى للأسرة المصرية ‏https://www.facebook.com/1726612717401702/posts/2520193728043593/ #ادعم_تعديل_قانون_الاسرة #عايزين_اولادنا_يا_ريس #شيخ_الازهر_لا_يمثلنى
    Haitham
    الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 -03:21
    طالما الطفل جزء من مكتسبات المراه ... فلن تحل المشكلة .. و بذلك اقترح.... اللي يقدر يشيل العيال بمصاريفهم.. يشيلهم.... و ما يحرمش الطرف الثاني من رؤيتهم ... بكدة لن توجد قواضي في المحاكم
    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015