أخـــر الاخبار

"نقيب الفلاحين": زيادة إنتاجيتنا للمحاصيل الزيتية ترتهن بدعم المُزَارِع وزيادة الرقعة ومنظومة للتخزين والتسعير

الأحد 11 أبريل 2021 -06:31
أرشيفية
أحمد عمر
أخبار متعلقة
أكد حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، أن الزراعات الزيتية في مصر بها العديد من الإشكاليات كالتسميد والتسعير والتخزين والمساحة التي يتم زراعتها.
وأوضح نقيب الفلاحين في تصريحات لـ"البوصلــــة"، أن المحاصيل الزيتية تضم الكتان والسمسم والذرة وفول الصويا وعباد الشمس وبذرة القطن، حيث يبيع المزارع محصول الذرة بأسعار متدنية لا تفي بتكلفة زراعته وهو أحد الزراعات الصيفية ليكون منافسه الأول خلال موسم زراعته محصول الأرز صاحب العائد الاقتصادي المرتفع مقارنة بالذرة. 
وأشار "أبوصدام" أن من بين الإشكاليات التي نواجهها خلال تخزين محصول الذرة عدم توافر المجففات اللازمة لتخزين محاصيل الذرة بشكل آمن، بالإضافة إلى أن السلسلة الصناعية لاستخلاص الزيوت ليست متوفرة بالقدر الكافي لأن نسبة كبيرة من المصانع تقوم على التعبئة.
وأفاد بأن مساحة ما يتم زراعته من الذرة الصفراء في مصر يبلغ حوالي 600 ألف فدان، موزعين ما بين فول الصويا بمقدار 30 ألف فدان، وإن كان هذا المحصول له درجة حساسية عالية للأمراض والآفات الزراعية ولذا لا يعطي إنتاجية كبيرة للفدان الواحد ما تسبب في عزوف الفلاحين عن زراعته بشكل كبير، لافتًا إلى أن إنتاجية الفدان من محصول الذرة يقدر بـ12 أردب للفدان، ونستعيض عن هذا النقص باستيراد نحو 8 مليون طن سنويًا من الذرة الصفراء كل عام.
وأضاف أن الارتباك الحادث بسبب "كوفيد 19" تسبب في ارتفاع تكلفة الإنتاج بما يفوق أسعار استيراده من الخارج، الأمر الذي زاد من توجهات المستوردين للتعامل مع السلع والمحاصيل المستوردة من الخارج، ويعود بنا الأمر إلى الدعم االذي تقدمه الحكومات للمزارعين بالخارج، وكان لها دور واضح في خفض تكلفة الإنتاج بما يحقق رفع العبء حال تعرضهم لأية خسائر قد تحدث بسبب تغير المناخ، أو حدوث وباء مثل كوفيد-19، والذي تسبب في توقف ملحوظ لسلاسل الإمداد والتوريد حول العالم قبل أن يعاود العمل بصورة جزئية، وأدى إلى تراكم المحاصيل والمنتجات في البلدان المصدرة، أو المنتجة، ما انعكس سلبًا على الأسعار في تلك الدول؛ بينما ارتفعت أسعار تلك السلع في البلدان المستوردة أو التي تعتمد على الخارج.
وأردف أنه لزيادة المحاصيل الإنتاجية في مصر يتطلب الأمر الاهتمام بالمزارعين ودعمهم ماليًا ومعنويًا عبر توفير التقاوي الجيدة بأسعار مناسبة وكميات كافية وتوفير التسويق، حيث يمكننا تطبيق قوانين الزراعات التعاقدية لتلك المحاصيل ليعلم المزارع أسعار المنتج قبل زراعته، وإنشاء صندوق تكافل زراعي لإعانة الفلاح في حال تعرضه إلى ظروف طبيعية، يمكن أن تؤثر سلبًا على زراعته ليتم تعويضه، إلى جانب الاهتمام بالمصانع الزيتية وتحفيز تلك الصناعة وتشجيع الشباب لتأسيس صناعات صغيرة أو متوسطة بجوار أماكن زراعته لتقليص الحلقات الوسيطة وخفض تكلفة الإنتاج، الاهتمام بنظم الزراعة والري وتحديثها للحصول على أعلى إنتاجية للفدان.
 

نرشح لك

  • تقارير مصوره

    • معاك سهم تبقي شريك.. استثمر بالبورصة "حوش هتكسب "
    • انت كمان ممكن تبقى حريف اكتتابات!.. اعرف أكتر واستثمر
    • الصين الشريك التجاري الأكبر للاتحاد الأوروبي والهند في العام الماضي
    • ما هي الانعكاسات الجديدة لتولي "بايدن" وكيف تأثر الاقتصاد الأميركي في عهد الرؤساء السابقين؟
    • شاهد| العضو المنتدب لـ"الشرقيون" للتنمية الصناعية: المرحلة الأولى من المطور تنتهي خلال عام ونصف

    تعليقات القراء

    shonwell
    الأحد 11 أبريل 2021 -07:36
    ghfg . . . . . . . . .
    أضف تعليق
    الأسم
    البريد الألكنرونى
    التعليق

    تعليقات الفيس بوك

    أحدث الاخبـــار

    الأكثر قراءة

    جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015